وقال أبو عمرو: كان قتادة من أنسب الناس؛ كان قد أدرك دغفلا [1] .
وقال أبو عمرو بن العلاء: ما كنا نفقد راكبا يقدم من عند بنى مروان إلى قتادة يسأله عن شعر أو نسب أو حديث أو فقه.
أخذ عن الكسائىّ نحو الكوفة، وله ذكر بينهم [2] .
562 -القمّىّ «2»
ونسبته أشهر من اسمه، واسمه إسماعيل بن محمد، من أهل قمّ [3] ، نحوىّ لغوىّ مفيد في قطره. وصنّف؛ فمن تصنيفه: كتاب الهمز [4] .
[1] هو دغفل بن حنظلة بن يزيد الشيبانى الذهلىّ النسابة؛ يقال إن له صحبة، وقال الترمذى:
لا يعرف له سماع، وقال محمد بن سيرين: كان عالما ولكن اغتلبه النسب، وقال ابن سعد. كان له علم ورواية بالنسّب. وانظر الإصابة (2: 164) .
[2] قال ابن الجزرى: «قال الحافظ أبو عبد الله: مات قتيبة بعد المائتين. قلت: أقول إنه جاوزها بقليل من السنين؛ والله أعلم» .
[3] قمّ، بالضم وتشديد الميم: مدينة افتنحها أبو موسى الأشعرى، وهى بين أصبهان وساوة، وكان بده تمصيرها في أيام الحجاج بن يوسف سنة 73.
[4] ذكر له ياقوت أيضا: كتاب العلل.