166 -جعفر بن شاذان النحوىّ البصرىّ أبو القاسم [1]
فاضل في النحو، كامل في علم الأدب. تصدّر بمصر عند ارتحاله إليها، وأفاد قاصديه هذا النوع، وروى لهم.
قال ابن الطحّان المصرىّ المؤرّخ الراوى: أنشدنا أبو القاسم جعفر بن شاذان النحوىّ البصرىّ، أنشدنا القاضى أحمد بن خلف بن شجرة، أنشدنا محمد بن يزيد المبرّد:
إذا نلت الإمارة فاسم فيها ... إلى العلياء بالأمر الوثيق
ولاتك عندها حلوا فتحسى ... ولا مرّا فتنشب في الحلوق
فكلّ إمارة إلا قليلا ... مغيّرة الصديق على الصديق
167 -جعفر بن علىّ بن محمد السعدىّ الصّقّلىّ اللغوىّ أبو محمد المعروف بابن القطّاع [2]
أحد العلماء باللغة، المبرّز فيها، المتصرّف في علم العربية، القادر عليها. وله في الترسّل طبع نبيل، وفى المعانى ونقد الشعر حظ جزيل؛ فمن شعره قوله من قصيدة يتغزّل فيها، أوّلها:
بنيّة قد والله زاد بى الحال ... وأرّقنى شوق إليك وبلبال
أكابد هذا الليل أرعى نجومه ... يسامرنى فيه هموم وأوجال
[1] . ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 47.
[2] ترجمته في إشارة التعيين الورقة 6، وتلخيص ابن مكتوم 47.