ولم يزل على إفادة أهل دمشق العربية إلى أن توفّى في يوم الثلاثاء لعشر خلون من شعبان سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
عمّ الأستاذ أبى سهل «1» ، من أهل نيسابور. ذكره الحافظ أبو عبد الله «2» في تاريخ نيسابور، وقال: «كان مقدّما في معرفة اللغة ودرس الفقه، وأدرك الأسانيد العالية، وصنّف في الحديث، وأمسك عن الرواية والتحديث بعد أن عمّر، وكنا نراه بأخرة «3» ، وتوفّى لسبع بقين من رجب سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وصلّى عليه أبو الحسن المبارك، ودفن في مقبرة باعك. شهدت الصلاة عليه».
54 -أحمد بن محمد بن عبد الله أبو عمرو الزّردىّ [2]
ذكره الحافظ أبو عبد الله «4» في تاريخ نيسابور فقال: «الأديب اللغوىّ العلّامة، أبو عمرو الزردىّ. والزّرد: قرية من قرى أسفرايين، من رساتيق «5» نيسابور. وكان
[1] . ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 18، وطبقات الشافعية 2: 98. وهو منسوب إلى صعلوك؛ بضم الصاد وسكون العين؛ كما ذكره ابن خلكان والسمعانىّ، ونقله عنه ابن الأثير في اللباب.
[2] ترجمته في الأنساب 273 ا، وبغية الوعاة 160، وتلخيص ابن مكتوم 18، وروضات الجنات 64، وطبقات ابن قاضى شهبة 1: 242 - 243، واللباب 1: 498، ومعجم الأدباء 4: 209 - 211.