فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 1612

955 -أبو مسهر محمد بن أحمد بن مروان بن سبرة «1»

نحوىّ، أظنه شامّيا خلّط المذهبين، وصنّف، فمن تصنيفه: كتاب «الجامع في النحو» كتاب «المختصر» . كتاب «أخبار عيينة» .

956 -أبو مهديّة «2»

أسمه أفار بن لقيط الأعرابىّ، دخل الحواضر، واستفاد الناس منه اللغة، ونقلوها عنه، وكان به عارض نفس [1] .

قال أبو عبيدة: كان أبو مهديّة يعلّق [2] عليه صوفا وقذرا، فيسأل عن سبب ذلك فيقول: أنجاس، حتى يستقذرها ملك الموت فلا يقدر علىّ، [وكذلك] [3] كانت [ضعفة] [3] العرب تفعل [4] .

وهو معنى قول امرئ القيس:

مرسعة بين أرساغه ... به عسم يبتغى أرنبا [5] .

ليجعل في كفه كعبها ... حذار المنيّة أن يعطبا

[1] طبقات الزبيدىّ: «عارض من مس» .

[2] يعلق عليه، أى يلبس.

[3] من الزبيدىّ.

[4] الخبر في الزبيدىّ 175 بروايته عن أبى عبيدة.

[5] ديوانه 128. 128. المرسعة، مثل المعاذة، والتقدير: «بين أرساغه مرسعة.

العسم: يبس في الرسغ واعوجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت