من أهل هراة. أبو نصر الأديب. كان إماما في زمنه، مبرّزا في علم العربية، مقدّما عند أهل بلده بالفضل والمعرفة. قال أبو النصر عبد الرحمن ابن عثمان الفامىّ الهروىّ: أنشدنا أبو النصر أحمد بن محمد الحدّاد الأديب لنفسه:
أيابن العلا والمجد لا بل أبوهما ... وحسبهما فخرا بهذا ولا فخر
فقل لصروف الدهر ما شئت فافعلى ... فمن عندك السّوءى ومن عندى الصبر
79 -أحمد بن محمود بن عبديل أبو بكر الأديب العبديلىّ [2]
من أهل أصفهان. إمام في الأدب وعلم العربية واللغة، وافر المعرفة، فاضل.
وله شعر أجود من شعر الأدباء؛ منه ما قاله في الحافظ أبى موسى:
قلت لسعدى حين ودّعتها: ... كلم فؤادى عند من يوسى «1» ؟
فجاوبتنى إذ رأتنى لقى «2» ... من حادثات الدهر مأبوسا «3»
عند الإمام الحافظ المقتدى ... الناقد الحبر أبى موسى
80 -أحمد بن محمد بن الجرّاح أبو بكر [3]
صاحب أبى بكر الأنبارىّ، وكان يروى أكثر تصانيفه ورواياته عنه.
قال هلال بن المحسّن بن إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن هارون «4» : سمعت منه.
توفى في يوم الجمعة الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
[1] . ترجمته في ابن مكتوم 26. والهروىّ: منسوب إلى هراة، وهى مدينة مشهورة بخراسان.
[2] ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 26.
[3] ترجمته في تاريخ بغداد 5: 81 - 82، وتلخيص ابن مكتوم 22.