وله في الغزل:
حلاوة أيّام الوصال شهيّة ... ولكن ليالى الهجر أمررن طعمها
ولى كبد حرّى ونفس عليلة ... ولكن يداوى كلمها البيض كالمها [1] .
وله أيضا:
هل عاجب أنت مثلى ... فإنّنى جدّ عاجب
من حاجب مثل قوس ... تزرى بقوس لحاجب [2] .
صاحب كتاب «إصلاح المنطق» . كان من أهل الفضل والدّين، موثوقا بروايته. وكان يؤدّب ولد جعفر المتوكل بالله.
[1] الكلم: الجرح.
[2] هو حاجب بن زرارة التميمىّ، رهن قوسه عند كسرى، في خبر مشهور. وانظر ثمار القلوب ص 645.