ذكره السّمعانىّ، ونظرت بخطه في تاريخه الذى ذيّل به تاريخ مدينة السلام بضمّ الزّاى؛ ولما صنّف كتابه في الأنساب ضبطها بفتح الزاى، فقلت: على الظن أن الأوّل وهم.
كان الزمخشرىّ- رحمه الله- من أهل خوارزم، وزمخشر: إحدى قراها القريبة منها. وسمعت بعض التجّار يقول: إنها قد دخلت في جملة المدينة، وإنّ العمارة لمّا كثرت وصلت إليها وشملتها، فصارت من جملة محالّها.
وكان- رحمه الله- ممّن يضرب به المثل في علم الأدب والنحو واللغة.
لقى الأفاضل والأكابر، وصنّف التصانيف في التفسير وغريب الحديث والنحو