ومن شعره أيضا:
كتبت وقد أودى المداد بمقلتى ... وقد ذاب من شوقى إليكم سوادها
فما وردت لى نحوكم من رسالة ... وحقّكم إلا وذاك مدادها
ومن شعره أيضا:
لا تعجبوا من نزول الشّيب في شعرى ... فإنه لم ينازلنى من الكبر
لكن رأى مقلتى قد شاب ناظرها ... فجاءنى ليعزينى على النظر
إمام فاضل، رحل عن بلاده إلى المشرق، وورد العراق. وكان له شعر حسن، وله يد باسطة في اللّغة؛ فمن شعره:
حرام على نفسى لذاذة عيشها ... إلى أن تقرّ النفس عينا بما تدرى
بعلم يزكّى النفس عند مليكها ... وتؤنسها أنواره في دجى القبر
245 -الخطّابىّ القديم [2]
نسبه أشهر من اسمه. اسمه عبد الله بن محمد بن حرب بن الخطّاب النحوىّ.
من نحاة الكوفة، ويعرف بالخطّابىّ. مذكور في نحاة الكوفة.
وله من التصانيف: كتاب النحو الكبير، وسماه الحدود. كتاب النحو الصغير. كتاب المكتم في النحو. كتاب عمود النحو وفصوله.
[1] . ترجمته في الأنساب 108 ا، وتلخيص ابن مكتوم 69، واللباب 1: 179، ومعجم البلدان 2: 409. والتلمسانىّ، بكسر التاء واللام وسكون الميم: منسوب إلى تلمسان؛ وهى مدينة من مدن المغرب، أنشأها الملثمون ملوك المغرب.
[2] ترجمته في بغية الوعاة 287، والفهرست 70، وكشف الظنون 1173، 1812.