فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 1612

ومن شعره أيضا:

كتبت وقد أودى المداد بمقلتى ... وقد ذاب من شوقى إليكم سوادها

فما وردت لى نحوكم من رسالة ... وحقّكم إلا وذاك مدادها

ومن شعره أيضا:

لا تعجبوا من نزول الشّيب في شعرى ... فإنه لم ينازلنى من الكبر

لكن رأى مقلتى قد شاب ناظرها ... فجاءنى ليعزينى على النظر

244 -خطّاب بن أحمد بن عدى بن خطّاب بن خليفة بن عبد الله ابن وليد بن أبى الوليد التّلمسانىّ أبو الحسين اللّغوىّ الأديب[1]

إمام فاضل، رحل عن بلاده إلى المشرق، وورد العراق. وكان له شعر حسن، وله يد باسطة في اللّغة؛ فمن شعره:

حرام على نفسى لذاذة عيشها ... إلى أن تقرّ النفس عينا بما تدرى

بعلم يزكّى النفس عند مليكها ... وتؤنسها أنواره في دجى القبر

245 -الخطّابىّ القديم [2]

نسبه أشهر من اسمه. اسمه عبد الله بن محمد بن حرب بن الخطّاب النحوىّ.

من نحاة الكوفة، ويعرف بالخطّابىّ. مذكور في نحاة الكوفة.

وله من التصانيف: كتاب النحو الكبير، وسماه الحدود. كتاب النحو الصغير. كتاب المكتم في النحو. كتاب عمود النحو وفصوله.

[1] . ترجمته في الأنساب 108 ا، وتلخيص ابن مكتوم 69، واللباب 1: 179، ومعجم البلدان 2: 409. والتلمسانىّ، بكسر التاء واللام وسكون الميم: منسوب إلى تلمسان؛ وهى مدينة من مدن المغرب، أنشأها الملثمون ملوك المغرب.

[2] ترجمته في بغية الوعاة 287، والفهرست 70، وكشف الظنون 1173، 1812.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت