أنبأنا أبو طاهر السلفىّ في إجازته العامة، أنشدنى أبو الفرج هبة الله بن محمد ابن المظفر بن الحدّاد الكاتب بثغر آمد، قال: أنشدنى أبو الفتح على بن الحسن ابن الوحشىّ الموصلىّ النحوىّ لنفسه في بكائه على الربع «1» :
لا تلحنى في بكائيه فساكنه ... لم ألفه هاجرى يوما فأهجره
450 -على بن الحسين الضرير النحوىّ الأصبهانىّ المعروف بجامع العلوم [2]
سجع له بعض الفضلاء «2» فقال في وصفه: «هو في النحو والإعراب كعبة لها أفاضل العصر سدنة، وللفضل فيه بعد خفائه أسوة حسنة» .
«قال لى عمر بن قشام الحلبىّ: أخبرنى الصفىّ الحنفىّ الأصبهانىّ نزيل همذان وصاحب الطريقين أنه والده- يعنى جامع العلوم- ولا عجب أن يكون فضل الصفىّ، من ذلك المنهل الروىّ» .
[1] ترجمته في بغية الوعاة 333، وتلخيص ابن مكتوم 132، ومعجم الأدباء 13: 32 - 32،
[2] ترجمته في إشارة التعيين الورقة 33، وتلخيص ابن مكتوم 133، وكشف الظنون 263، ومعجم الأدباء 13: 164 - 166، ونكت الهميان 211.