فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 1612

خلا «1» أن بابا عليه العفا ... ء للفاء يا ليته لم يكن

وللواو باب إلى جنبه ... من المقت أحسبه قد لعن

إذا قلت: هاتوا لماذا يقا ... ل: «لست بآتيك أو تأتين» «2»

أجيبوا لما «3» قيل هذا كذا ... على النصب قالوا: بإضمار أن

[وما إن رأيت لها موضعا ... فأعرف ما قيل إلا بظنّ «4» ]

[فقد خفت يا بكر من طول ما ... أفكّر في أمر «أن» أن أجنّ]

ودماذ لقب؛ واسمه رفيع بن سلمة. وكان كاتب أبى عبيدة في الأخبار، وكان من أوثق الناس عن أبى عبيدة في الأخبار. وكان أبو حاتم إذا ذوكر في شىء منها قال: عليكم بذاك الشيخ- يعنى أبا غسّان.

ويقال: إن المازنىّ نقل قدميه إلى أبى غسّان يسمع منه الأخبار.

250 -دومى الكوفىّ النحوىّ اللغوىّ العروضىّ[1]

اسمه عمر بن محمد «5» بن جعفر الزعفرانىّ، ويكنى أبا أحمد. كان له معرفة باللغة والنحو وفنون الشعر. وصنّف وروى عن ثعلب، وتأخر بعد زمانه طويلا.

[1] ترجمته في الفهرست 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت