فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 1612

وكان الناس قد أكبّوا عليه لكثرة حفظه، فساء ذلك حمّادا»

وجنّادا «2» ، فدسّا إليه من اختبره؛ فإذا هو يحدّث بالحديث عن رجل فعل شيئا، ثم يحدّث به عن رجل آخر. فتركه الناس حتى كان يجلس وحده.

ولبزرج أشعار مروية، منها:

ليس بينى وبين صحبى إلا ... أنّنى فاضل لهم في الذكاء

حسدونى فزخرفوا فىّ قولا ... تتلقّاه ألسن البغضاء

كنت أرجو العلاء فيهم بعلمى ... فأتانى من الرّجاء بلائى

شدّة استفدتها من رخاء ... وانتقاض جنيته من وفاء

153 -بشّار النحوىّ الضرير الأندلسىّ[1]

كان نحويا أستاذا في العربية، شيخا من شيوخ الأدب، وكان مختصا بمجاهد ابن عبد الله العامرىّ، المدعو بالموفّق «3» ، ومنقطعا إليه، وله مع أبى العلاء صاعد

[1] . ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 44، وبغية الملتمس للضبىّ 234 - 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت