وليس بخلف- أخذ عن الرّؤاسىّ، ثمّ عن الكسائىّ، وطالت صحبته له، وهو الّذى ناظر سيبويه في مجلس البرامكة قبل حضور الكسائىّ، وقال له: أخطأت عدّة دفعات، وكانت في الأحمر حدّة وجرأة.
وله من التّصنيف: كتاب «التّصريف» .
وقد ورد ذكره في من اسمه «علىّ بن المبارك [1] » . واستوفى خبره هناك، وذكرته لشهرته بالكنية، فاطلبه في العليّين تجده إن شاء الله تعالى.
852 -أبو الحسن الطولقى «2»
هو من المغاربة، ذكره الباخرزىّ [2] ، فقال: ضرير مقرئ حسن التصرّف في النحو، سمع قول الشيخ أبى بكر القهستانىّ في الأتراك:
لأجل ما يدعون تركا ... فهم ترك وواحدهم تروك
كذا الفعل واحده فعول ... أليس الضّحك واحده ضحوك [3] !
[1] فى الجزء الثانى ص 313 براقم 495.
[2] دمية القصر.
[3] الضحوك: المستبين الطريق، وبعده في الدمية: «قلت: وقد زاد على القهستانى بإعناته، والتزام اللام في أبياته، وقد ملح العميد القهستانى في قياسه التروك والتزك على الضحوك والضحك» .