ثم قال: أجز، فقلت:
فقال لى هذا هو المال
فقال الفقيه:
فقلت إن العذر في مثله
ثم قال: أجز، فقلت:
يصعب والإنسان يحتال
فقال الفقيه:
والناس قد قالوا ومن ذا الّذى
ثم قال: أجز، فقلت:
يردّ قيل الناس إن قالوا
وانتبهت.
ذكره الحافظ أبو عبد الله في تاريخ نيسابور قال: «وكان من أعيان الأدباء من أهل العلم، علّقت عنه من كلامه، ولم أعرفه بالرواية. سكن نيسابور» .
443 -علىّ بن الحسن التّنوخىّ النحوىّ القيروانىّ المعروف بالحروفى [2]
كان معلما يؤدّب بعض أولاد السلاطين هناك. وكان حافظا للأشعار شاعرا مقتدرا.
[1] ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 131، وبغية الوعاة 332، ومعجم الأدباء 12: 277 - 279.
[2] ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 131، وبغية الوعاة 332، وطبقات الزبيدىّ 165.