نزيل دمشق. كانت له في النحو يد، وصنف فيه مقدّمة لطيفة. ذكره الحافظ أبو القاسم على بن عساكر في تاريخه «1» .
291 -سليم بن أيوب بن سليم أبو الفتح الرازىّ الفقيه الأديب [2]
سكن الشام مرابطا محتسبا لنشر العلم، وصنف كتابا في غريب الحديث. قال سليم: دخلت بغداذ في حداثتى لطلب علم اللغة، فكنت آتى شيخا (ذكره) ، فبكّرت في بعض الأيام إليه، فقيل لى: هو في الحمام. فمضيت نحوه، فعبرت في طريقى على الشيخ أبى حامد الأسفرايينىّ «2» وهو يملى، فدخلت المسجد وجلست مع الطلبة، فوجدته في كتاب الصيام في هذه المسألة: «إذا أولج ثم أحس بالفجر فنزع» .
فاستحسنت ذلك وعلّقت الدرس على ظهر جزء كان معى، فلما عدت إلى منزلى
[1] ترجمته في بغية الوعاة 251، وتاريخ ابن عساكر 15: 14، وتلخيص ابن مكتوم 81، والوافى بالوفيات ج 4 مجلد 2: 291.
[2] ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 81، وابن خلكان 1: 212 - 213، وطبقات الشافعية 3: 168، والوافى بالوفيات ج 5 مجلد 1: 28. والرازى: منسوب إلى الرىّ، وهى مدينة عظيمة من بلاد الديلم. والنسبة على غير القياس.