فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 1612

واستفاد منه، وقرأ النحو على نحاة زمانه من الشاطبىّ وغيره، وخرج عن مصر، واستوطن دمشق، وتصدّر بجامعها للإقراء والإفادة، فاستفاد الناس منه، وأخذوا عنه. وصنف في علم القراءات «1» ، وشرح قصيدة «2» شيخه في القراءات شرحا كافيا، ونقل عنه. وشرح المفصل «3» للزمخشرى شرحا حسنا، وطيئ الألفاظ، أراد به وجه الله تعالى، فالنفوس تقبله؛ إذ لم يعتمد فيه القعقعة الأعجمية، ولا التقاسيم المنطقية «4» . وهو مقيم على حالته في الإفادة بدمشق في زماننا هذا، وهو سنة اثنتين وثلاثين وستمائة «5» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت