قال الأصمعى: حضرت أنا وأبو عبيدة عند الفضل بن الربيع، فقال لى:
كم كتابك في الخيل؟ فقلت: مجلد واحد، فقال لأبى عبيدة عن كتابه في الخيل فقال: خمسون مجلدا، فقال له: قم إلى هذا الفرس وأمسك عضوا عضوا منه واذكر، فقال: لست ببيطار، وإنما هذا شىء أخذته عن العرب، فقال لى:
قم يا أصمعىّ وافعل ذلك، قال: فقمت وأمسكت ناصية الفرس، وشرعت أذكر منه عضوا عضوا ويدى على ذلك العضو، وأنشد ما قالته العرب، إلى أن فرغت منه. فقال: خذه، فكنت إذا أردت أن أغيظ أبا عبيدة ركبته إليه.
قال محمد بن إسحاق النديم في كتابه «1» : «مات الأصمعى في سنة عشر «2» ومائتين.
وله من الكتب: كتاب خلق «3» الإنسان. كتاب الأجناس «4» . كتاب الأنواء. كتاب الهمز «5» . كتاب المقصور والممدود. كتاب الفرق «6» .
كتاب الصفات. كتاب الأبواب «7» . كتاب الميسر والقداح.
كتاب خلق الفرس. كتاب الخيل «8» . كتاب الإبل «9» . كتاب الشاء «10» .