فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 1612

وخندف «1» هامة هذا العألم

فى قصيدته التى يقول فيها:

يا دار سلمى يا سلمى ثم اسلمى

فلما همز «العألم» للفتحة التى قبلها لم يكن مؤسّسا «2» ؛ لأنهم يجعلون الهمزة بمنزلة سائر الحروف [مثل] العين والقاف».

قال: «وكان أبو حية النميرىّ ممّن يهمز مثل هذا. قال: والواو إذا كانت قبلها ضمة همزوها، مثل «يؤقن» . قال: فقلت له: فالياء إذا كانت قبلها كسرة؟

قال: لا أدرى».

وذكر الجاحظ أن أبا الحسن الأخفش كان يعلم ابنا للمعذّل بن غيلان يقال له: عبد الله، فكتب إلى المعذّل، وقد استجفى الغلام:

أبلغ أبا عمر إذا جئته ... بأنّ عبد الله لى جاف

قد أحكم الآداب طرّا فما ... يجهل شيئا غير إنصافى

فكتب إليه المعذّل:

إن يك عبد الله يجفوكم ... يكفيك إلطافى وإتحافى

وذكر محمد بن إسحاق النديم في «3» كتابه قال: «مات الأخفش سنة إحدى عشرة ومائتين، بعد الفراء» . قال: «وقال البلخى في كتاب فضائل خراسان: أصله من خوارزم، ويقال: توفّى في سنة خمس عشرة ومائتين. وروى الأخفش عن حمّاد بن الزبرقان- وكان بصريا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت