وكانت بينه وبين الصاحب «1» بن عبّاد مكاتبات ومخاطبات «2» . وله من الأتباع والأصحاب علماء أعلام؛ كأبى هلال العسكرىّ «3» ومثاله. دوّخ البلاد، واستفاد وأفاد.
وله من الكتب كتاب المختلف والمؤتلف مما يدخل منه الوهم على المحدّثين «4» ، وهو كتاب جليل، وكتاب ما لحن فيه الخواصّ من العلماء، وهو كتاب معتبر، وكتاب علم النظم «5» ، وهو في غاية الجودة، ومن أحسن ما يستعمله الشعراء، إلى غير ذلك من التصانيف.
عاش إلى حدود سنة ثمانين وثلاثمائة «6» .