فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 346

يا ليتما أمّنا شالت نعامتها ... أيما إلى جنّة أيما إلى نار «1»

أراد: أمّا.

وأنشد أبو زيد «2» : «3»

فآليت لا أشريه حتى يملّني ... بشيء ولا أملاه حتى يفارقا «4»

أراد: ولا أملّه.

وقالوا في (تقضّض) : تقضّى، قال العجّاج «5» :

تقضّي البازي إذا البازي كسر «6»

وفي (تظنّن) : تظنى «7» ، قال الشاعر «8» :

(1) شالت نعامتها: ارتفعت جنازتها، و (أيما) بالفتح أصلها (أمّا) المفتوحة، لغة في المكسورة، والتقدير: يا ليت أمي ارتفعت جنازتها إمّا إلى الجنة وإما إلى النار.

(2) سعيد بن أوس بن ثابت، الأنصاري، أبو زيد: أحد أئمة الأدب واللغة، من أهل البصرة، ثقة ثبت، له: النوادر، والهمز، واللبأ واللبن. توفي سنة 215 هـ.

انظر البلغة: 143، والبغية: 1/ 582 - 583، والأعلام: 3/ 92.

(3) انظر النوادر في اللغة: أبو زيد الأنصاري، تصحيح: سعيد الخوري الشرتوني، طبعة مصورة عنها، دار الكتاب العربي، بيروت، ط 2، 1967 م، ص 44، ونسبه إلى الأسود بن يعفر النهشلي. والبيت في الحجة (ع) : 5/ 420، والمحتسب: 1/ 157، والموضح: 2/ 982، وشرح الشافية: 4/ 441.

(4) وقبله:

لهوت بسربال الشّباب ملاوة ... فأصبح سربال الشّباب شبارقا

والشبارق: المقطّع. وأشريه: أبيعه.

(5) انظر ديوان العجاج (رواية عبد الملك بن قريب الأصمعي وشرحه) ، تحقيق: د. عبد الحفيظ السطلي، توزيع مكتبة أطلس، دمشق، ص 1/ 42.

(6) قبله:

دانى جناحيه من الطّور فمرّ

والمعنى: كأن مجيئه من سرعته انقضاض باز إذا ضمّ جناحيه.

(7) انظر اللسان: مادة (ظ ن ن) ، 8/ 271، 273.

(8) لم أقف عليه، والبيت في الموضح: 2/ 1038.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت