أن رسول الله ﷺ قال: لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون، قلنا: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: غدة كغدة الإبل، المقيم فيها كالشهيد، والفار [ (١) منها] كالفار من الزحف.
[١٢٠٤] حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا علي بن مسهر، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء [ (٤) عن] عن، ابن عمر، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله ﷺ: الطاعون شهادة لأمتي، ووخز أعدائكم، من الجن يخرج في آباط الرجال ومراقها (٥) ، الفارّ منه كالفارّ من الزحف، والصابر عليه كالمجاهد في سبيل الله.
[١٢٠٤] تراجم رجال الإسناد:
* محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، تقدم حديث ٢٣٢.
* يوسف بن ميمون القرشي المخزومي ضعيف ضعفه غير واحد، وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث جدًا (التقريب، والتهذيب، والميزان ٤/ ٤٧٤) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٨) وتقدم الكلام على الإسناد في الحديث السابق.