يسمون الوعك الاعتباط، فقال: قوموا حتى نعوده، فلما دخل عليه، بكى الغلام، فقال له النبي ﷺ: لا تبك، فإن جبريل أخبرني أن الحمى حظ أمتي من جهنم.
[١١٤٨] حدثنا أحمد بن خليد، نا محمَّد بن عيسى الطباع، ثنا معاذ [ (١) بن محمَّد] بن معاذ بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن جده، عن أبي بن كعب، أنه قال:
يا رسول الله! ما جزاء الحمي؟ قال: تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج [ (١) عليه] قدم (٢) ، أو ضرب عليه عرق، فقال: اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجًا في سبيلك، ولا خروجًا إلى بيتك، ولا إلى مسجد نبيك، فلم يمس أبي قط إلا وبه حمى.
[١١٤٨] تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن خليد، تقدم حديث ٢٨٢.
* محمَّد بن عيسى الطباع، ثقة فقيه تقدم حديث ٢٨٤.
* معاذ بن محمَّد بن معاذ بن محمَّد بن أبي بن كعب، وقيل بإسقاط عمد قبل أبى، وقيل بإسقاط معاذ ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن حجر: مقبول (التقريب، والتهذيب) .
* محمَّد بن معاذ بن محمَّد بن أبي بن كعب ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٧٨) وقال ابن المدني: لا نعرف محمدًا، ولا أباه، وهو إسناد مجهول، وقال ابن حجر: مجهول (التقريب، والتهذيب، والميزان ٤/ ٤٤) .
* معاذ بن أبي بن كعب سكت عنه البخاري في تاريخه (٧/ ٣٦٤) وابن أبي حاتم في الجرح (٨/ ٢٤٧) وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٢٢) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٧) وفي الكبير حديث ٥٤٠، وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠٥) رواه الطبراني في الكبير والأوسط عن محمَّد بن معاذ بن أبي بن كعب، عن أبيه، وهما مجهولان- كما قال ابن معين، قلت: ذكرهما ابن حبان في الثقات.
إسناده ضعيف لجهالة محمد وأبيه معاذ، وإن وثقهما ابن حبان، فهو لمذهبه المعروف، والجمهور على خلاف ذلك.