فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 3106

فإذا هو ساجد، فهبطت من رأس الجبل -وهو ساجد، فلم يرفع رأسه حتى أسأت به الظن، فظننت أنه (١) قد قبضت روحه [فلما رفع رأسه، قلت: يا رسول الله! لقد أسأت بك الظن، وظننت أنك قد قبضت] فقال: جاءني جبريل [بهذا الموضع] (٢) فقال: إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: ما تحب أن أصنع [ (٣) بامتك] ؟ قلت: الله أعلم، فذهب، ثم جاءني، فقال: إنه يقول لك: لا أسوءك في أمتك، فسجدت، فأفضل ما يقرب به إلى الله، السجود.

لا يروى عن أبي قتادة، عن معاذ، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم.


(١) في (طص) ، و (طس) : أن قد قبض.
(٢) ما بين القوسين من (طص) .
(٣) ساقط من (ت) ، و (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت