سمعت النبي ﷺ يقول: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أطاع بها قلبه، وذل بها لسانه، وأشهد أن محمدًا رسول الله (١) ، حرمه الله ﷿ على النار.
[٩] رجال إسناد الحديث:
* أحمد بن إبراهيم هو أحمد بن إبراهيم بن محمَّد بن عبدا الله بن بكار بن عبد الملك أبو عبد الملك البُسري صدوق (التقريب ١/ ١٠) .
* إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر الدمشقي، ترجمه البخاري في تاريخه (١/ ٣٠٤) ، وابن أبي حاتم في الجرح (٢/ ١٠٩) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال الذهبي في الميزان (١/ ٣٩) روى عنه أئمة، قال النسائي ليس بثقة، وتعقبه ابن حجر في اللسان (١/ ٧٠) وقال: لم يضعفه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد توبع كما يأتي في التخريج.
* المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب المخزومي وثقه أبو زرعة، ويعقوب بن سفيان، والدارقطني، وغيرهم وقال ابن سعد: كان كثير الحديث وليس يحتج بحديثه لأنه يرسل كثيرًا، وعامة أصحابه يدلسون.
وفي هذا الحديث قد صرح بالتحديث ولم يرسله فيحتج به (راجع التهذيب ١٠/ ١٧٨، والميزان ٤/ ١٢٩) .
* أبو عمرة الأنصاري النجاري صحابي، ذكره ابن إسحاق في البدريين، مات في خلافة علي.
(الإصابة ٤/ ١٤١ والتهذيب، والتقرب، وتجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٠) . وبقية رجال الإسناد رجال الصحيح.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (الـ ٦) وأخرجه -أيضًا- الإِمام أحمد (٣/ ٤١٧) عن علي بن إسحاق أنا عبد الله بن مبارك، وابن حبان (موارد الظمآن، ح ٨ من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب، عن الأوزاعي، والحاكم في المستدرك (٢/ ٦١٨) من طريق أحمد بن عيسى اللخمي، ثنا عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي بالإسناد نحوه، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وأقره الذهبي، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ١٩ - ٢٠) : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط … ورجاله ثقات.