وما كان على أوله (ص) فهو ما انفرد به الصغير، وما كان من الصغير، وله أسانيد في الأوسط بدأت بإسناد الصغير وذكرت طرقه من الأوسط، مستمدًا من الله سبحانه العون على هذا وعلى غيره، ولا حول ولا قوة، إلا بالله، وأسأل الله السلامة لي، ولأصحابي، إنه قريب مجيب.
[كتاب (١) ] الإيمان، [كتاب] العلم، [كتاب] الطهارة، [كتاب] الصلاة، [كتاب الجنائز] ، وفيه ما يتعلق بعيادة المريض، ونحوه، و [كتاب] الزكاة، وفيه صدقة التطوع، [كتاب] الصيام، [كتاب] الحج، [كتاب] الأضاحي، [كتاب] الصيد والذ بائح، [كتاب] الوليمة والعقيقة، [كتاب] البيوع، [ (٢) وفيه اللقطة والغصب وغيرها] ، [كتاب] الوصايا، [كتاب] الفرائض، [كتاب] العتق، [كتاب] الأيمان، والنذور، [كتاب] الشهادات (٣) ، [كتاب] النكاح، [كتاب] الطلاق، [كتاب] الحدود، [كتاب] الديات، [كتاب] الخلافة، وما يتعلق بالأمراء، [كتاب] الجهاد، [كتاب] المغازي، [كتاب] قتال أهل البغي، [كتاب] البر والصلة، [كتاب] الأدب، [كتاب] التعبير، [كتاب] القدر، [كتاب] التفسير، وفيه القراءات، وكم أنزل القرآن على حرف، [وفضائل القرآن] (٤) ، وما يتعلق بقراءته، [كتاب] علامات النبوة، وفيه ذكر الأنبياء، صلى الله على نبينا وعليهم وسلم، والخضر ﵁، [وكتاب] المناقب، [كتاب] الأطعمة، [كتاب] الأشربة، [كتاب] الطب، [كتاب] اللباس، [كتاب] الزينة، [كتاب] الفتن، [كتاب] الأذكار، [كتاب] الأدعية، [كتاب] التوبة، [كتاب] ، البعث، [كتاب] صفة النار، [كتاب] صفة الجنة، [كتاب] الزهد، وأسأل الله سبحانه أن ينفع به إنه سميع الدعاء.
(١) ما بين القوسين زيد من (ت) .
(٢) ما بين القوسين ليس في (ت) .
(٣) في (ت) : الأحكام، بدل الشهادات.
(٤) ما بين المعكوفين ساقط من (ت) .