فقلت: نبي كان؟ قال: نعم مكلم [ (١) قلت:] ثم من؟ قال: نوح، وبينهما عشرة آباء، [ (٢) قلت: ثم من؟ قال: إبراهيم، وبينهما عشرة آباء] قلت: يا رسول الله! أخبرني عن الصلاة، قال: خير مفروش من شاء استكثر منه، قلت: فالصدقة؟ قال: أضعاف مضاعفة، قلت: فالصيام؟ قال: الصيام جنة، قال الله: الصيام له وأنا أجزي به، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد من مقل، وسر إلى فقير، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنًا.
[٣١٤] حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي المليح بن أسامة، عن واثلة بن الأسقع.
أن رسول الله ﷺ قال: نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، [ (٤) وأنزلت الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان.
[٣١٤] تراجم رجال الإسناد:
* علي بن عبد العزيز، ثقة، تقدم حديث ٥٤.
* عمران القطان صدوق يهم تقدم حديث ٤٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٨) ، وفي الكبير (٢٢/ ٧٥) ، وأحمد (٤/ ١٠٧) ، وقال الهيثمي (١/ ١٩٧) : وفيه عمران بن داود القطان، ضعفه يحيى: ووثقه ابن حبان، وقال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث- وبقية رجاله ثقات.
وهذا الحديث ذكره الشيخ الألباني في سلسلة الصحيحة رقم (١٥٧٥) ، وقال: حسن.