كنت تاجراً بالمدينة، فإذا قدمت المدينة سألني أبو هريرة (٢) عن سمرة بن جندب، وإذا قدمت البصرة، سألني سمرة عن أبي هريرة، فقال أبو هريرة:
[٣٥٥٩] حدثنا محمد بن علي، ثنا يزيد بن موهب، ثنا يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت:
كان يوم من السنة تجتمع فيه نساء النبي ﷺ عنده يوماً الى الليل، قالت: وفي ذلك اليوم قال: أسرعكن لحوقاً أطولكن يداً، قالت: فجعلنا نتذارع بيننا أينا أطول يدين، قالت: فكانت سودة أطولهن يداً، فلما توفيت زينب علمنا أنها كانت أطولهن يداً في الخير، والصدقة، قالت: وكانت زينب تغزل الغزل تعطيه سرايا النبي- ﷺ يخيطون به ويستعينون في مغازيهم، قالت: وفي ذلك اليوم قال: كيف بإحداكن (٣) تنبح عليها كلاب الحوأب.
[٣٥٥٩] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن علي الصائغ تقدم حديث ٢١.
* يزيد بن موهب ثقة تقدم حديث ١٣١.
* مجالد بن سعيد ضعيف تقدم حديث ٦٣.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٨٩) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٨٩) : ورجاله وثقوا، وفي بعضهم ضعف.