قال رسول الله ﷺ: ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم أنبياءهم، واختلافهم على أنبيائهم، فما أمرتكم به من شيء فأتوه منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه فانتهوا.
[٢٦٢] (ق) حدثنا عيسى بن محمَّد السمسار الواسطي، ثنا وهب بن بقية، ثنا عبد الله بن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، قال:
= * حسين بن منصور الرقي يروي عن أبي نعيم وأبي الجواب، ثنا عنه وصيف وغيره.
* أبو الجوّاب هو أحوص بن جوّاب الضبي من رواة مسلم صدوق ربما وهم.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٧٠) وقال الهيثمي (١/ ١٥٨) وفيه من لم أعرفه.
قلت: قد عرفتهم جميعًا- ولله الحمد، والإسناد حسن إن شاء الله.
[٢٦٢] تراجم رجال الإسناد:
* عيسى بن محمَّد السمسار الواسطي لم أجده.
*عبد الله بن سفيان الخزاعى الواسطي، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه (العقيلي ٢/ ٢٦٢، والميزان ٢/ ٤٣٠)
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٢٥٦) ، والأوسط (١ ل ٣٠٢) ، وقال الهيثمي (١/ ١٨٩) رواه الطبراني في الصغير (وفي الأوسط- أيضًا) وفيه عبد الله بن سفيان، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
وأخرجه- أيضًا- العقيلي (٢/ ٢٦٢) في ترجمة عبد الله بن سفيان، وقال ليس له من حديث يحيى بن سعيد أصل، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث الأفريقي.
قلت: أخرجه الترمذي في سننه الإيمان (٤/ ١٢٥) من طريق سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ -بنحوه- وقال: حسن غريب مفسر.
وهذا الحديث له شواهد كثيرة ذكرها الشيخ الألباني في سلسلة الصحيحة رقم (٢٠٣، ٢٠٤) وصححه.