وناديهم تسمعهم ما يؤذيهم، فإن (١) رأيت أن تكف عنهم فحلق ببصره إلى السماء، فقال: والله ما أنا بأقدر [على] (٢) أن أدع ما بعثت به من أن يشعل أحدكم من هذه الشمس شعلة من نار، فقال أبو طالب: والله ما كذب قط إرجعوا راشدين.
[٣٥٠٣] حدثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا إبراهيم بن علي بن الحسن بن علي بن أبي رافع، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال:
الله ﷺ، فإني أكثر ما رأيت أن منزله كان بين منزل أبي لهب، وعقبة بن أبي معيط، فكان ينقلب رسول الله ﷺ إلى بيته فيجد الأرحام والدماء والأنحات قد نصبت (٣) على بابه فينحي ذلك بسنة قوسه، ويقول: بئس الجوار هذا يا معشر قريش.
[٣٥٠٣] تراجم رجال الإِسناد.
* مسعدة بن سعد العطار المكي لم أجده.
* إبراهيم بن علي بن الحسن الرافعي ضعيف تقدم حديث ١٣٠٦.
* ربيعة بن عباد الديلي صحابي تقدم حديث ٣٤٩٩.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٨٣) وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢١) : وفيه إبراهيم بن علي بن الحسن الرافقي -وهو ضعيف.
[٣٥٠٤] تراجم رجال الإِسناد.
* أحمد بن بشير الطيالسي تقدم حديث ١٠٩٢ وهو لين.
* المثنى بن زرعة أبو راشد صاحب المغازي، ترجمه ابن أبي حاتم (٨/ ٣٢٧) وقال: روى عنه داود بن عمرو البغدادي.
* الأجلح بن عبد الله الكندي صدوق شيعي تقدم حديث ٣١٦٣.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٤٤) ؛ وأخرجه -أيضاً- البزار (كشف الأستار =