[٣٢٥٦] حدثنا إسماعيل بن محمد النيسابوري، ثنا إبراهيم بن أحمد الخزاعي، ثنا الحكم بن ميسرة، عن مقاتل بن سليمان، عن قتادة، عن أنس،
[٣٢٥٧] حدثنا أحمد بن زهير، ثنا أبو حفص عمرو بن علي، ثنا عيسى بن شعيب، عن عباد بن منصور، عن أبي رجاء العطاردي، عن سمرة بن جندب،
قال الطبراني: هؤلاء الذين علم الله أنهم لو كبروا آمنوا، والذين علم أنهم لو كبروا لم يؤمنوا (١) هم الذين قال لعائشة: إن شئت أسمعتك رضاعتهم في النار، فرجع الجميع إلى قوله: والله أعلم بما كانوا عاملين.
= ولم يتعرض ﵀ لإِسناد الطبراني والبزار، وقد عرفنا أن فيهما مبارك بن فضالة، وابن جدعان وهما ضعيفان، وللحديث طريق ثالث كما يأتي بعد -فإذا جمعت هذه الطرق فيعتضد بعضها من بعض، ويبلغ الحديث إلى درجة الحسن، وله شاهد من حديث سمرة كما يأتي. وذكر الشيخ الألباني هذا الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم ١٤٦٨ وصححه.
[٣٢٥٦] أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٦٨) وإسناده واهٍ، مقاتل بن سليمان متروك متهم بالكذب. (التهذيب) ، لكن الحديث ثابت من طرق أخرى.
[٣٢٥٧] تراجم رجال الإِسناد.
* أحمد بن زهير تقدم حديث ١٢.
* عيسى بن شعيب بن إبراهيم النحوي البصري الضرير أبو الفضل صدوق له أوهام. (التقريب) .
* عباد بن منصور صدوق يدلس، وتغير بآخره تقدم حديث ٢٣٤٩. =