فحينذاك عاهدت نفسي، وقطعت عليها بإخراج هذا الكتاب من حيز لمخطوطات إلى عالم المطبوعات كي تعم الفائدة للجميع:
وإني لأشكر الله كثيرًا على ما وفقني وهداني لخدمة هذا السفر الجليل، وتقديمه للقراء الكرام محققًا ومدروسًا بعض جوانبه المهمة، وأرجو الله أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يعم بنفعه الجميع.
وكما أتوجه بالشكر الجزيل لشيخي الجليل العلامة صالح بن محمَّد اللحيدان رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى الذي قرأ جزءًا من هذا الكتاب، ووجهني إلى بعض الملاحظات القيمة، وأفادني بمعلوماته الواسعة وآرائه السديدة، فجزاه الله خيرًا وبارك في حياته، وعلمه.