عن النبي ﷺ، قال: إن مما خلق الله لديكاً براثنه على الأرض السابعة، وعرفه ينطوي تحت العرش، جناحاه بالأفقين، فإذا بقي ثلث الليل الآخر، ضرب بجناحيه، ثم قال: سبحان الملك القدوس، سبحان ربنا الملك القدوس، لا إله [لنا] (١) غيره، فيسمعه ما بين الخافقين إلا الثقلين، فترون [أن] الديكة إنما تضرب يأجنحتها إذا صرخت إذا سمعت ذلك.
[٣٢٠٤] [حدثنا محمد بن العباس، ثنا الفضل] (٣) بن سهل الأعرج، ثنا إسحاق ابن منصور، ثنا إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال:
= * سلمة بن الفضل صدوق كثير الخطأ تقدم حديث ١٥٧٤.
* محمد بن إسحاق بن يسار … إمام المغازي صدوق يدلس، ورمي بالتشيع، والقدر، مات سنة ١٥٠، وقيل بعدها. (التقريب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٥٧) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٣٣) وفيه ابن إسحاق -وهو ثقة مدلس، وبقية رجاله وثقوا.
[٣٢٠٣] أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٦٢) والكلام فيه كسابقه.
[٣٢٠٤] تقدم برقم ٢١١٣، وقال الهيثمي هناك: رجاله رجال الصحيح، وقال هنا في كتاب الأدب (٨/ ١٣٤) : ورجاله رجال الصحيح، إلا أن شيخ الطبراني محمد بن العباس بن -كذا في المجمع بن، والصواب عن- الفضل بن سهل الأعرج لم أعرفه.
قلت: شيخ الطبراني محمد بن العباس ثقة معروف.
ولعل سبب عدم معرفته تصحيف كلمة عن، بـ "بن" والله أعلم.
والحديث أخرجه -أيضاً- الحاكم (٤/ ٢٩٧) وصححه، ووافقه الذهبى.