الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي، لرابطة العالم الإسلامي، في دورته الخامسة عشرة، المنعقدة بمكة المكرمة،التي بدأت يوم السبت 11 رجب 1419هـ الموافق 31/10/1998م قد نظر في موضوع البصمة الوراثية، ومجالات الاستفادة منها،باعتبارها البنية الجينية (نسبة إلى الجينات، أي المورثات) التي تدل على هوية كل إنسان بعينه، وأفادت البحوث والدراسات أنها من الناحية العلمية وسيلة تمتاز بالدقة، لتسهيل مهمة الطب الشرعي، ويمكن أخذها من أي خلية من الدم،أو اللعاب، أو المني، أو البول أو غيره. وبعد التدارس والمناقشة قرر المجلس ما يلي:
أولًا: تشكيل لجنة من كل من: (1) فضيلة الدكتور علي محيي الدين القره داغي. (2) سعادة الدكتور نجم عبد الله عبد الواحد. (3) سعادة الدكتور محمد عابد باخطمة. (4) سعادة الدكتور محمد علي البار. وذلك لاستكمال دراسة الأبحاث والدراسات والمستجدات المتعلقة بالموضوع، وتقديم النتيجة والتوصيات المناسبة، في دورة المجلس القادمة، إن شاء الله.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. والحمد لله رب العالمين.
رئيس مجلس المجمع الفقهي: عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
نائب الرئيس: د.عبد الله بن صالح العبيد.
الأعضاء: محمد بن جبير، د.بكر عبد الله أبو زيد، عبد الله العبد الرحمن البسام،عبد الرحمن حمزة المرزوقي (بدون توقيع) ، صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان (بدون توقيع) ، محمد بن عبد الله بن السبيل، مصطفى أحمد الزرقا (بدون توقيع) ، محمد رشيد راغب قباني، د.أحمد فهمي أبو سنة (بدون توقيع) ، محمد الحبيب بن الخوجه، فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي، فضيلة الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي (بدون توقيع) ، محمد سالم عدود، مبروك مسعود العودي (انتقل الى رحمة الله) .
مقرر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي: د.أحمد محمد المقرى.