انفسخ نكاحهما.
ومن حرم وطؤها بعقدٍ: حرم بملك يمينٍ؛ إلا أمةً كتابيةً [1] .
ومن جمع بين محللةٍ ومحرمةٍ في عقدٍ: صح فيمن تحل.
ولا يصح نكاح خنثى مشكلٍ قبل تبين أمره.
(1) علم من قول المؤلف: (أمةً كتابيةً) : أن الأمة غير الكتابية لا تحل بملك اليمين ...
لكن هذا خلاف ظاهر القرآن، وهو قولٌ ضعيفٌ، والصواب: أن الأمة المملوكة وطؤها حلالٌ؛ سواءٌ كانت كتابيةً أم غير كتابيةٍ.