فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1375

قال جابر -رضي الله عنه-: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكث بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذَّن [1] في الناس في العاشرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجٌّ [هذا العام] ، فقدم المدينة بَشَرٌ كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة [2] ، فولدت أسماء بنت عُميس محمد بن أبي بكر -رضي الله عنه-، فأرسلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف أصنع؟ قال:"اغتسلي واستثفري [3] بثوب وأحرمي"؛ فصلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد [وهو صامت] [4] .

الإحرام: [5]

ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء [أهل بالحج] [6]

قال جابر: فنظرتُ إلى مَد بصري من بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا

(1) معناه: أعلمهم بذلك ليتأهبوا للحج ويتعلموا المناسك.

(2) اسم مكان قريب من المدينة صلى فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ركعتين.

(3) ضعي خرقة محل الدم.

(4) يعني: لم يُلَبِّ، وإنما لبَّى على الناقة.

(5) وطيبته عائشة قبل إحرامه كما في الصحيح.

(6) رفع صوته بالتلبية، وفي حديث أنس في الصحيحين: أهلَّ بالحج والسرة معًا وهو الصحيح كما بينه ابن القيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت