فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 1375

يُستفاد من الحديث

1 -كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحابته يشتد بهم الجوع، فيخرجون مِن بيوتهم، لعلهم يجدون طعامًا.

2 -لا بأس أن يذهب الرجل إِلى تناول الطعام في بيت أحد أصحابه.

3 -التنبيه على فضل النعمة، وشكر خالقها، وعدم الإشتغال بها عن المنعم.

4 -يجوز سؤال الرجل للمرأة من وراء حجاب.

6 -صبر الرسول وصحابته على الجوع.

7 -إكرام الضيف وتقديم ما عند الإِنسان من طعام وماء وغيرهما.

8 -الخروج من البيوت عند الجوع طلبًا للقوت والأخذ بالأسباب.

9 -استحباب الإبتعاد عما يدر الخير كالغنم الحلوب وغيرها إِذا وجد ما يُستغنى به عنها.

1 -قال الله - تعالى: {وَوَجدك عائلًا فأغنى} [سورة الضحى: 8]

(أي كنت فقيرًا ذا عيال، فأغناك الله عمن سواه) [تفسير ابن كثير]

2 -وعن عائشة أنها قالت:"إن كنا آل محمد، لَيَمر بنا الهلال، ما نوقد نارًا، إنما هما الأسودان: التمر والماء، إلا أنه كان حولنا أهل دور مِن الأنصار، يبعثون إلى رسول الله بلبن منائحهم [1] ، فيشرب ويسقينا مِن ذلك اللبن" [متفق عليه]

3 -وعن أنس قال:"ما أعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رغيفًا مُرققًا، حتى لحق بالله، ولا شاة سميطًا [2] بعينه قط" [رواه البخاري]

(1) النوق أو الأغنام.

(2) سميطًا: مشوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت