فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 1375

2 -"عن عمر بن الخطاب في حديث إيلاء [1] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِن أزواجه، ألا يدخل عليهن شهرًا، واعتزل عنهن في علية، فلما دخل عليه عمر في تلك العلية، فإذا ليس فيها سوى صُبرة [2] من قرظ [3] ، وأهبة معلقة، وصبرة مِن شعير، وإذا هو مضطجع على رُمال حصير، قد أثر في جنبه، فهملت عينا عمر، فقال: مالك؟ فقلت يا رسول الله أنت صفوة الله مِن خلقه، وكسرى وقيصر فيما فيه، فجلس محمَرًا وجهه، فقال: أوَ في شك يا ابن الخطاب؟ كم قال: أولئك قوم عُخئت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا". [متفق عليه]

وفي رواية مسلم:"أما ترضى أن تكون لهم الدنيا، ولنا الآخرة؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: فاحمد الله -عَزَّ وَجَلَّ-".

3 -وعن علقمة عن ابن مسعود قال:"اضطجع رسول الله على حصير، فأثر"

الحصير بجلده، فجعلت امسحه وأقول: بأبي أنت وأمي؛ إلا آذنتنا فنبسط لك شيئًا يقيك منه تنام عليه؟ قال: مالي وللدنيا، ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها" [رواه الترمذي وقال حسن صحيح] "

4 -وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو أن في مثل أُحُد ذهبًا، ما سرني أن تأتي عليٌّ ثلاثٌ ليال، وعندي منه شيء، إلا شيء أرصده لديني" [رواه البخاري]

5 -وعن عمرو بن الحارث -رضي الله عنهما- قال:"ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند موته دينارًا ولا درهمًا، ولا عبدًا ولا أمَة، ولا شيئًا إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها، وسلاحه، وأرضًا جعلها لابن السبيل صدقة" [رواه البخاري]

"يخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، فإِذا هو بأبي بكر قاعد وعمر معه خارج بيوتهما".

(1) الإملاء: الحلف.

(2) الصُّبرة: ما جمع من طعام أو غيره.

(3) ورق السلم يدبغ به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت