فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1375

ثم إن الشارع الحكيم قد جعل علامات بينات يستدل بها على حسن الخاتمة

-كتبها الله لنا بفضله ومَنه- فأيما امرىء مات بإحداها كانت بشارة له، ويالها

من بشارة!

الأولى: نطقهُ بالشهادة عند الموت وفيه أحاديث.

1 -"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة".

[أخرجه الحاكم وغيره بسند حسن عن معاذ]

2 -عن طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- قال:"رأى عمر طلحة بن عبيد"

الله ثقيلًا، فقال: ما لك يا أبا فلان؟ لعلك ساءتك امرأة عمك يا أبا فلان؟ قال: لا، [وأثنى على أبي بكر] إلا أني سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا ما منعني أن أسأله عنه إلا القدرة عليه حتى مات، سمعته يقول:"إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا أشرق لها لونه، ونفَّس الله عنه كربته، قال: فقال عمر إني لأعلم ما هي! قال: وما هي؟ قال: تعلم كلمة أعظم من كلمة أمرَ بها عمَّه عند الموت: (لا إله إلا الله) قال طلحة: صدقت، هي والله هي". [أخرجه الإمام أحمد وغيره وإسناده صحيح]

الثانية: الموت برشح الجبين:

لحديث بريدة بن الحصيب -رضي الله عنه-:"أنه كان بخراسان، فعاد أخًا له"

وهو مريض، فوجده بالموت، وإذا هو بعرق جبينه، فقال: الله أكبر، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"موت المؤمن بعرق الجبين". [أخرجه النسائي وغيره وهو صحيح على شرط البخاري]

الثالثة: الموت ليلة الجمعة أو نهارها.

لقوله - صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يموت يوم الجمعة، أو ليلة الجمعة، إلا وقاه الله فتنة القبر".

[أخرجه أحمد (6582 - 6646) من طريقين عن عبد الله بن عمرو، والترمذي من أحد الوجهين، وله شواهد عن أنس وجابر بن عبد الله وغيرهما]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت