فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 1375

عمرو بن عبَسة السلمي

يقول: كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء، وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل في مكة يخبر أخبارًا، فقعدت على راحلتي، فقدمت عليه فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستخفيًا حِراءٌ عليه قومه، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة.

[حراء: غضاب مغمومون من دعوته] .

عمرو [يسأل الرسول] :ما أنت؟

الرسول - صلى الله عليه وسلم: أنا نبي.

عَمرو بن عبسة: وما نبي؟

الرسول - صلى الله عليه وسلم: أرسلني الله.

عَمرو: فبأي شيء [أرسلك] ؟

الرسول - صلى الله عليه وسلم: أرسلني بصلة الرحم، وكسر الأوثان، وأن يُوحَّدَ الله ولا يُشرَك به شيء.

عَمرو: فمنَ معك على هذا؟ [أي على الدين؟] .

الرسول - صلى الله عليه وسلم: حُرٌ وعَبدٌ، [أبو بكر وبلال] .

عَمرو: إني مُتَّبِعك. [مؤمن بك وبدينك] .

الرسول - صلى الله عليه وسلم:إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فائتني.

"يذهب عمرو إلى أهله، ويقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وكان عمرو في أهله، فجعل يتخبر الأخبار ويسأل الناس حتى قدم عليه نفر من أهل المدينة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت