فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1375

قال الله تعالى: (لقد رأى من آيات ربه الكبرى) ."سورة النجم 18"

وهي كقوله: (لِنُرِيَك من آياتنا الكبرى) "سورة طه 23"

أي الدالة على قدرتنا وعظمتنا، وبهاتين الآيتين استدل من ذهب من أهل السنة أن الرؤية (لله) لم تقع، لأنه قال: (لقد رأى مِن آيات ربه الكبرى) .

ولو كان رأى ربه لأخبر بذلك وقال ذلك للناس."ذكره ابن كثير في تفسيره"

والآيات التي رآها الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليلة الإِسراء والمعراج كثيرة:

1 -جبريل -عليه السلام-:

(رأى جبريل له ستمائة جناح في صورته) ."متفق عليه"

(ما كذب الفؤاد ما رأى) : قال:

(رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل عليه حُلتا رَفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض) . (الرفرف: الثياب الخضر) .

(ثم دنا فتدلى) يعني جبريل إلى محمد - صلى الله عليه وسلم -.

(فكان قاب قوسين أو أدنى) :

القاب: نصف أصبع، وقال بعضهم: ذراعين كان بينهما.

(فأوحى إلى عبده ما أوحى) : معناه: فأوحى جبريل إلى عبد الله محمد ما

أوحى، أو فأوحى الله إلى عبده محمد ما أوحى بواسطة جبريل، وكِلا المعنيين

صحيح."ذكره ابن كثير"

(ولقد رآه نزلة أخرى) : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(إنما ذاك جبريل، لم يره في صورته التي خُلق عليها إلا مرتين: رآه منهبطًا من السماء إلى الأرض سادًّا عِظم خَلقه ما بين السماء والأرض) ."متفق عليه"

2 -سدرة المنتهى: قال الله تعالى: (إذ يغشى السدرة ما يغشى) ."النجم 1"

وفي الحديث: (فلما غشِيَها من أمر الله ما غشِيها تغيَّرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها) ."رواه مسلم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت