الدعوة الإِسلامية إِلى سائر البلاد حتى يحكمها الإِسلام. ومَن وقف في طريقها قوتل حتى تسير الدعوة في طريقها.
1 -الفرقة الناجية: هم قِلَّة بين الناس، دعا لهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"طوبى للغرباء: أناس صالحون، في أُناسِ سُوء كثير، مَن يَعصيهم أكثرُ مِمن يُطيعهم". [صحيح رواه أحمد]
ولقد أخبر عنهم القرآن الكريم فقال مادحًا لهم: {وقليلٌ من عباديَ الشكور}
[سبأ: 13]
2 -الفرقة الناجية يُعاديهم الكثير من الناس، ويَفترون عليهم، ويُنابزونهم بالألقاب، ولهم أسوة بالأنبياء الذين قال الله عنهم: {وكذلك جعلنا لِكُل نبي عَدُوًّا شياطينَ الإِنس والجِنِّ يُوحي بعضهُم إِلى بعضٍ زُخْرُفَ القولِ غُرورًا ...} . [الأنعام: 122]
وهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عنه قومه: (ساحرٌ كذاب) حينما دعاهم إِلى التوحيد، وكانوا قبل ذلك يُسمونه الصادق الأمين.
3 -سُئل الشيخ عبد العزيز بن باز عن الفرقة الناجية فقال: هم السلفيون، وكل من مشى على طريقة السلف الصالح (الرسول وصحابته وكل من سار على منهاجهم) .
هذه بعض مناهج وعلامة الفرقة الناجية، وسأتكلم في الفصول القادمة من هذا الكتاب عن عقيدة الفرقة الناجية، التي هي الطائفة المنصورة، لنكون على عقيدتها - إِن شاء الله.