1 -كان إِذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن مِن ركنه الأيمن أو الأ يسر، ويقول:"السلام عليكم، السلام عليكم" [صحيح رواه أحمد]
2 -كان إِذا بعث أحدًا مِن أصحابه في بعض أمره قال:"بشِّروا ولا تُنفِّروا، وَيسِّروا ولا تُعسِّروا". [صحيح رواه أبو داود]
3 -"كان يقبل الهدية ويُثيب عليها". [رواه البخاري]
4 -"كان يُغيِّر الإسمَ القبيح". [صحيح رواه الترمذي]
5 -كان إِذا دخل على مريض يعوده قال:"لا بأس طهور إن شاء الله". [رواه البخاري]
6 -كان إِذا شرب تنفس ثلاثًا، ويقول"هو أهنأ وأمرَأ وأبرأ". [صحيح رواه ابن ماجه]
7 -"كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة". [صحيح رواه ابن ماجه]
8 -"كان لا يصافح النساء في البيعة" (ولا غيرها) . [حسن رواه أحمد]
9 -"كان يجعل يمينه لأكِله وشربه ووضوئه وثيابه وأخذه وعطائه. وشماله لما سوى ذلك". [صحيح رواه أحمد]
10 -"كان إذا اطلع على أحد مِن بيته كذبَ كِذبة، لم يزل مُعرضًِا عنه، حتى يُحدِث توبة". [صحيح رواه أحمد]
11 -وعن عائشة قالت:"استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال:"ائذنوا له، فبئسَ ابن العشيرة - أو بئس أخو العشيرة"فلما دخل ألان له الكلام، فقلتُ له يا رسول قلتَ ما قلتَ ثم ألنتَ له في القول!! فقال:"إن شر الناسِ مَنزلة عند الله مَن تركه أو ودَعه الناسُ اتقاء فُحشه". [رواه البخاري في كتاب الأدب] "
(وقد اعتبر العلماء قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه وهو غائب، وإلانته له القول وهو حاضر، من باب المداراة والتأليف ليُسلم قومه)