1 -إلى كل أم وأب يريدان السعادة لأولادهم.
2 -إلى المعلمين والمعلمات الذين هم الأسوة لطلابهم.
3 -إلى الطلاب والطالبات الذين يريدون النجاح.
4 -إلى الآباء والأبناء جميعًا أقدم لهم هذه الرسالة.
سائلًا الولى أن ينفع بها القراء ويجعلها خالصة لله تعالى.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد فإن موضوع تربية الأولاد مهم جدًا، يتوقف عليه مصلحة الآباء والأبناء معًا، بل يتوقف عليه مستقبل الأمة والمجتمع؛ لذلك اهتم به الإِسلام، والمربون، وعلى رأسهم المربي الكبير، محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي بعثه الله معلما ومرشدًا للآباء والأبناء، ليكفل لهم السعادة في الدنيا والآخرة.
لذلك نجد القرآن الكريم -الذي فيه صلاحنا وفلاحنا- يذكر الله تعالى فيه قصصًا تربوية نافعة، كقصة لقمان الحكيم وهو يوصي ولده بوصايا نافعة مهمة، وهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغرس في نفس ابن عمه عبد الله بن عباس عقيدة التوحيد منذ الصغر، وسيجد القارىء هذا كله، مع غيرها من واجب الآباء نحو الأبناء، وكذلك واجب الأبناء نحو الأبوين.
والله أسأل أن ينفع بها القراء، ويجعلها خالصة لله تعالى.