فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 1375

1 -نصيحتي للصوفية أن يُفردوا الله بالدعاء والإستعانة عملًا بقول الله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} . [الفاتحة: 5]

وقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة) ."رواه الترمذي وقال حسن صحيح"

وعليهم أن يعتقدوا أن الله في السماء لقول الله تعالى:

{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ} . [الملك: 16]

قال ابن عباس: هو الله."ذكره ابن الجوزي في تفسيره"

وقال - صلى الله عليه وسلم: (ألا تأمنوني، وأنا أمين مَن في السماء) ."متفق عليه" [ومعنى في السماء: أي على السماء] .

2 -عليهم أن يتقيدوا بذكرهم بما ورد في الكتاب والسنة، وعمل الصحابة.

3 -ألا يُقدّموا قول مشايخهم على قول الله ورسوله، عملًا بقول الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} . [الحجرات: 1]

[أي لا تقدموا قولًا أو فعلًا على قوِل الله ورسوله] ."ذكره ابن كثير"

4 -عليهم أن يعبدوا الله، ويدعوه خوفًا من ناره، وطمعًا في جنته، عملًا بقوله تعالى: {وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا} . [الأعراف: 56]

وقال - صلى الله عليه وسلم: (أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار) ."رواه أبو دواود بسند صحيح"

5 -على الصوفية أن يعتقدوا أن أول المخلوقات من البشر آدم -عليه السلام- وأن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من نسل آدم، وجميع الناس من ذريته خلقهم الله من تراب، قال الله تعالى:

{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ} . [غافر: 67]

وليس هناك دليل على أن الله خلق محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من نوره، والمعروف أنه وُلد من أبوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت