فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1375

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة:"اكتني أنت أم عبد الله".

[صحيح رواه أحمد انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة]

1 -سبب الحديث: أن عائشة قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله كل نسائك لها كُنية غيري، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قال:"فكان يقال لها أم عبد الله حتى ماتت ولم تلد قط".

2 -يستفاد من الحديث: مشروعية التكني ولو لم يكن له ولد، (والصبي والبنت سواء) ، وهذا أدب إسلامي ليس له نظير عند الأمم الأخرى فيما أعلم.

فعلى المسلمين جميعًا أن يتمسكوا به رجالًا ونساءً، ويتركوا ما تسرب إليهم من عادات الأعاجم مثل: (البيك) و (الأفندي) و (الباشا) ونحو ذلك (المسيو) أو (السيد) و (السيدة) و (الآنسة) إذ كل ذلك دخيل على الإِسلام، وقد نص فقهاء الحنفية على كراهة (الأفندي) لما فيه من التزكية كما في حاشية ابن عابدين.

أقول: ومثله: (الشنته) فهي تركية، ولفظها العربي: (محفظة) أو (حقيبة) . أما السيد فإنما يطلق على من كان له نوع ولاية ورياسة، وفي ذلك جاء في الحديث:"قوموا إلى سيدكم". [رواه البخاري]

ولا يطلق على كل أحد؛ لأنه من باب تزكية النفس:

وفي الحديث:"لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنه إن يك سيدكم فقد أسخطتم ربكم -عَزَّ وَجَلَّ-". [صحيح رواه أحمد]

[انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت