قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة:"اكتني أنت أم عبد الله".
[صحيح رواه أحمد انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة]
1 -سبب الحديث: أن عائشة قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله كل نسائك لها كُنية غيري، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قال:"فكان يقال لها أم عبد الله حتى ماتت ولم تلد قط".
2 -يستفاد من الحديث: مشروعية التكني ولو لم يكن له ولد، (والصبي والبنت سواء) ، وهذا أدب إسلامي ليس له نظير عند الأمم الأخرى فيما أعلم.
فعلى المسلمين جميعًا أن يتمسكوا به رجالًا ونساءً، ويتركوا ما تسرب إليهم من عادات الأعاجم مثل: (البيك) و (الأفندي) و (الباشا) ونحو ذلك (المسيو) أو (السيد) و (السيدة) و (الآنسة) إذ كل ذلك دخيل على الإِسلام، وقد نص فقهاء الحنفية على كراهة (الأفندي) لما فيه من التزكية كما في حاشية ابن عابدين.
أقول: ومثله: (الشنته) فهي تركية، ولفظها العربي: (محفظة) أو (حقيبة) . أما السيد فإنما يطلق على من كان له نوع ولاية ورياسة، وفي ذلك جاء في الحديث:"قوموا إلى سيدكم". [رواه البخاري]
ولا يطلق على كل أحد؛ لأنه من باب تزكية النفس:
وفي الحديث:"لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنه إن يك سيدكم فقد أسخطتم ربكم -عَزَّ وَجَلَّ-". [صحيح رواه أحمد]
[انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني]