بشمه: أبو العباس النباتي: هو بباء بعدها شين معجمة ساكنة بعدها ميم مفتوحة بعدها هاء إسم حجازي للحبة السوداء المستعملة في علاج العين يؤتى بها من اليمن وهي أيضًا باطرابلس من المغرب كثيرًا حجازية ومما يؤتى بها إلينا من بلاد السودان من كوار وغيرها من بلدانهم وهي أكبر قليلًا من الحجازية، ويزعمون أنها أكبر من تلك وكثيرًا ما يستعملونها في أمِّراض العين ضمادًا وذرورًا وغير ذلك من أمراضها فيستعملونها للجلاء وإخراج القذى من العين والنفع من الغشاوة وغير ذلك من أمراضها. أما أهل البلاد المصرية فيستعملونها أيضًا كثيرًا مع شراب الجلاب والزعفران والماميران بماء الورد لأكثر علل العين. البصري: غيره حارة يابسة وفيها قبض، وتنفع من رمد العين وأوجاعها.
بشنين: ديسقوريدوس في الرابعة: لوطوس الذي يكون بمصر ينبت في الماء إذا أطبق النيل على أرض مصر، وهو نبات له ساق شبيه بساق الباقلا، وزهر أبيض شبيه بالشعر، ويقال: إنه ينبسط إذا طلعت الشمس وينقبض إذا غربت، وأن رأسه إذا غربت الشمس غاص في الماء، وإذا طلعت ظهر على وجه الماء، ورأسه يشبه العظيم من رؤوس الخشخاش، وفي الرأس بزر شبيه بالجاورس وتجففه أهل مصر ويطبخونه ويعملون منه خبزًا، وله أصل شبيه بالسفرجلة ويؤكل نيئًا ومطبوخًا وطعمه مطبوخًا يشبه طعم صفرة البيض. لي: هو كثير الوجود بالديار المصرية معروف بها جدًا إذا أطلق عليها ماء النيل نباته نبات النيلوفر وهو عندهم صنفان: منه ما يسمى بالجزيري، والآخر يسمى الأعرابي، وهو أفضل عندهم وأجود ويصنع من زهره دهن كما يتخذ دهن السوسن والنيلوفر، وهو عندهم محمود في البرسام سعوطًا به مجرّب، وأما أصله فيعرف بالبيارون، وأصل الأعرابي أفضل من أصل النوع الآخر وفيه أدنى عطرية فيها شبه من روائح السعد، ويطبخ مع اللحم فيأتي في لونه شبيه بصفرة البيض التي تميل إلى يسير بياض، وفي بعضه مشابهة بطعم الكمأة إلا أنه يميل إلى الحرارة يسيرًا، وقيل: إنه يزيد في الباه ويسخن المعدة ويقطع الزحير. وقال ابن رضوان في مفرداته: إنه مقو للمعدة، وقد اعتبرته فوجدته غذاء ليس بالرديء.
بشبش: بضم الباءين والشينان معجمتان وهو ورق الحنظل، وسيأتي ذكره في حرف الحاء.
بشكراني: بعجمية الأندلس هو الأشخيص بالعربية وقد مضى ذكره في حرف الألف.
بشلشكة: إسحاق بن عمران: هي بالأندلسية الجنطيانا بالرومية، وسيأتي ذكره في الجيم.