فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 743

ومن الناس من يزيد في نسخة هذه الأقراص من القسط وزن درخميين ومن السوسن الذي يقال له إيرسا التي من البلاد التي يقال لها الورس مثله ويخلطون الكل بعسل أو شراب من البلد الذي يقال له أخيزس وتستعمل هذه الأقراص للنساء إذا أردن قطع نتن العرق ويعملن منها مخانق عطرة ويعلقنها على رقابهن وقد يسحقن أيضًا الأقراص ويستعملنها بعد الحمام فتذر على البدن وفيما يتمسح به، وإذا جف اغتسلن بماء بارد. التجربتين: وإذا ضمدت العين بورقه الطري نفع من انصباب المواد إليها، وإذا طبخ طريًا كان أو يابسًا وضمدت به العين نفع من الرمد وسكن وجعه وخاصة إن جعل معه شيء من الحلبة، وإذا سحق الورد اليابس جدًا وذر على فراش المجدورين والمحصوبين نفعهم وجفف قروحهم السائلة يصنع ذلك عند استطلاق مواد قروحهم ونضجها وشراب الورد المكرر مرارًا يطلق الطبع أخلاطًا صفراوية وينفع من الحميات الصفراوية المختلطة ويجب عند صنعته أن يكرر الورد في الماء مرارًا حتى تطهر مرارته جدًا وشراب الورد كيف كان إذا تمودي عليه قوى الأعضاء الباطنة كلها إذا شرب بالماء عند العطش. أحمد بن خالد: إذا اتخذ الجلاب بماء الورد والسكر الطبرزذ كان نافعًا لأصحاب الحمى الحادة والعطش والتهاب المعدة.ن الناس من يزيد في نسخة هذه الأقراص من القسط وزن درخميين ومن السوسن الذي يقال له إيرسا التي من البلاد التي يقال لها الورس مثله ويخلطون الكل بعسل أو شراب من البلد الذي يقال له أخيزس وتستعمل هذه الأقراص للنساء إذا أردن قطع نتن العرق ويعملن منها مخانق عطرة ويعلقنها على رقابهن وقد يسحقن أيضًا الأقراص ويستعملنها بعد الحمام فتذر على البدن وفيما يتمسح به، وإذا جف اغتسلن بماء بارد. التجربتين: وإذا ضمدت العين بورقه الطري نفع من انصباب المواد إليها، وإذا طبخ طريًا كان أو يابسًا وضمدت به العين نفع من الرمد وسكن وجعه وخاصة إن جعل معه شيء من الحلبة، وإذا سحق الورد اليابس جدًا وذر على فراش المجدورين والمحصوبين نفعهم وجفف قروحهم السائلة يصنع ذلك عند استطلاق مواد قروحهم ونضجها وشراب الورد المكرر مرارًا يطلق الطبع أخلاطًا صفراوية وينفع من الحميات الصفراوية المختلطة ويجب عند صنعته أن يكرر الورد في الماء مرارًا حتى تطهر مرارته جدًا وشراب الورد كيف كان إذا تمودي عليه قوى الأعضاء الباطنة كلها إذا شرب بالماء عند العطش. أحمد بن خالد: إذا اتخذ الجلاب بماء الورد والسكر الطبرزذ كان نافعًا لأصحاب الحمى الحادة والعطش والتهاب المعدة.

ورد الحمار: الرازي في جداول الحاوي: هو البهار. ابن ماسويه: ويسمى أيضًا ورد الفجار وهو ورد أحمر الداخل أصفر الخارج مزاجه يابس. دياس بن رضوان: يقوي الأعضاء ويسكن اللهيب العارض في الرأس من الأبخرة الحارة وماؤه نافع من الصداع الحادث من الحرارة.

ورد منتن: الرازي: ويسمى أيضًا أيفون وهو حار يابس وأصله يحرق مثل عاقر قرحا.

ورد الحمير: عامة بلاد الأندلس تسمي بهذا الإسم النوع الذكر من الفلوانيا وقد ذكر في الفاء.

ورد الزينة: هو ورد شجرة الخطمي وأهل المغرب يقولون ورد الزواني وقد ذكرت الخطمي في الخاء المعجمة.

ورد دفرا: هو شقائق النعمان وقد ذكرته في الشين المعجمة.

ورد الحب: هو الكسلح من الحاوي وقد ذكر في الكاف.

ورد السياج: هو عليق وقد ذكر في العين المهملة.

ورد صيني: هو النسرين عند ابن ماسويه وقد ذكر في النون.

ورس: أبو حنيفة: يزرع باليمن زرعًا لا يكون منه شيء بري ولست أعرفه بغير المغرب ولا من أرض العراق بغير اليمن. قال الأصمعي: ثلاثة لا تكون إلا باليمن الورس واللبان والعصب وهي الأبراد وقال: نباته كنبات السمسم، فإذا جف عند إدراكه تفتتت سنفته فينتقض منه الورس ويزرع فيحتبس في الأرض عشر سنين ينبت كل سنة ويثمر وأجوده حديثه وتسمى البادرة وهي الثمرة التي لم تعتق شجرتها والعتيقة منه ما كان تقادم شجرها ومنه صنف يسمى الحبشي لسواد فيه وهو أحره وقال: ويخرج صبغه أصفر خالص الصفرة والباردة في صبغتها حمرة. وقال: وللعرعر ورس لا يكون إلا في عرعرة جففت من ذاتها فيؤخذ لحاؤها والصمم ورس إذا فرك انفرك ولا خير فيه لكنه يغش به الورس وللمرمث ورس وذلك في آخر الصيف إذا انتهى منتهاه اصفر صفرة شديدة حتى يصفر منه ما لامسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت