وإذا تضمد به أيضًا سكن وجع الأسنان والمفاصل. ابن سينا في الأدوية القلبية: الباذرنجبويه حار يابس في الثانية وله خاصة عجيبة في تفريح القلب وتقويته معًا وعطريته وتلطيفه وتفتيحه مع قبض فيه يعين خاصيته، وهو مع ذلك ينفع الأحشاء كلها وفيه طبيعة إسهالية خفية تقي عن الروح البخار السوداوي وعن الدم الذي في القلب ولا تقي مثله عن الأعضاء والبدن كله. وقال في الثاني من القانون: ينفع من جميع العلل البلغمية والسوداوية ويطيب النكهة ويذهب البخر، وينفع من الجرب السوداوي، وينفع من سدد الدماغ ويعين على الهضم، وينفع من الفواق والغشي. غيره: وقد يشرب من ماء ورقه عشرون درهمًا لما ذكر وقد يؤكل نيئًا ومطبوخًا فيفعل ذلك، ومن خواصه الجليلة أنه إذا أخد شيء من أصله وورقه وبزره وجفف الجميع وصير في خرقة وشد بخيط أبريسم وجعل في الجيب فإنه يكون لا مقبولًا عند كل من يراه منجمعًا في حوائجه مسرورًا نشيطًا ما دام عليه. ابن ماسة: خاصته النفع من وجع القلب وضعفه المانع لصاحبه من النوم، وإذا أكل على الريق نفع المعدة الباردة الرطبة وهضم الطعام الغليظ ويجشي جشاء طيبًا. التجربتين: يطرد الرياح من المعدة والأمعاء وينفع من الوسواس السوداوي البارد السبب ويطيب رائحة العسل وطعمه إذا طبخ به. الإسرائيلي: نافع من الخفقان السوداوي والخفقان العارض من احتراق البلغم، ولذلك سماه الأوائل مفرح القلب. الرازي: نافع من الهم والوحشة. الغافقي: وإذا طلي بمائه النملة والنار والفارسي أزالهما وإن سف من بزره نصف مثقال أو طلي بماء ورقه في البيت الأوسط من الحمام أزال الاقشعرار الشديد والحمى النافض، وأكله يقوي الدماغ وفم المعدة والكبد وينفع من الكابوس. وقال الرازي: وبدله في التفريح وزنه أبريسم وثلثا وزنه قشور الأترج الأخضر.
باذاورد: ديسقوريدوس في الثالثة: ينبت في جبال أو غياض وله ورق شبيه بورق الخامالاون الأبيض، غير أنه أدق وأشدّ بياضًا وعليه شيء شبيه بالزغب وهو مشوك وله ساق طولها أكثر من ذراعين في غلظ أصبع الأبهام، وأكثر لونها إلى البياض ما هي جوفاء مربعة وعلى طرفها رأس مستدير مشوّك شبيه برأس القنفذ البحري، إلا أنه أصغر منه مستطيل له زهر لونه مثل لون الفرفيرية فيه بزر شبيه بحب القرطم إلا أنه أشد استدارة منه. جالينوس في السادسة يجفف ويقبض قبضًا معتدلًا ولذلك صار ينفع من استطلاق البطن ومن ضعف المعدة ويقطع نفث الدم، وإن وضع من خارج كالضماد أضمر الأورام الرخوة، وينفع أيضًا من وجع الأسنان متى تمضمض الإنسان بالماء الذي يطبخ فيه، وبزره أيضًا فيه قوة لطيفة حارة ومن أجل ذلك صار نافعًا لأصحاب التشنج إذا شربوه. ديسقوريدوس: أصله إذا شرب مطبوخًا كان صالحًا لنفث الدم ووجع المعدة والإسهال المزمن ويدر البول وتضمد به الأورام البلغمية، وإذا طبخ وتمضمض به كان صالحًا لوجع الأسنان، وإذا شرب بزره نفع الصبيان الذين يعرض لهم الكزاز والمنهوشين من الهوام، وقد يقال أنه إذا علق طرد الهوام من المواضع التي يعلق بها. المجوسي: أصله أقوى من ورقه وهو نافع من الحميات العتيقة، وإذا وضع ممضوغًا على نهش العقارب نفعه. مجهول: وإذا احتمل على داء الثعلب بأصله نفعه مجرب. ابن سينا: ينفع من الإسهال المزمن لا سيما المعدي خصوصًا أصله، وينفع من الحميات البلغمية الطويلة وما سببه ضعف المعدة وبدله في هذا النفع من الحميات العتيقة شاهترج.