فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 743

هو القطف البحري. ديسقوريدوس في ا: السمون وأهل الشام يسمونه الملوخ وهو شجرة يعمل منها السباحات وهو شبيه بالعوسج غير أنه ليس لها شوك وورقها شبيه بورق الزيتون غير أنه أعرض منه وينبت في سواحل البحار في السباخات. جالينوس في السادسة: هو نبات يكون كثيرًا في بلاد قاليقلا وأطرافه تؤكل إذا كانت طرية وتكبس وليستعذبها لوقت آخر ويولد في بدن كل من يستعمله منيًا ولبنًا وطعمه مالح يسير القبض وهذا كله مما يعلم به أن أجزاءه غير متساوية ولا متشابهة إلا أن جوهره حار باعتدال مع رطوبة غير نضيجة له نفخة يسيرة. ديسقوريدوس: وقد يطبخ ورقه ويؤكل وإذا شرب من أصله وزن درهمين بماء القراطن نفع من شدخ العضل وسكن المغص وأدر اللبن.

ملاخ: ابن حسان قال أبو حنيفة: أخبرنا أعرابي من ربيعة بأن قال الملاخ من الحمض مثل القلام له أغصان بلا ورق إلا أن القلام أخضر وفي الملاخ حمرة، قال: وأخبرني بعض أعراب بني أسد عن الملاخ أنه يؤكل مع اللبن يتنقل به، قال: ويسميه أهل البصرة بالفارسية الكشلج. ابن حسان: وسمي ملاخًا للون لا للطعم وقد ذكره ديسقوريدوس في المقالة الثالثة وسماه باليونانية أيدروطافاس. لي: وقد ذكرته في الألف.

ملوخيا: كتاب الرحلة: بقلة مشهورة بالديار المصرية كثيرة اللزوجة تربى في اللزوجة أكبر من الخطمي والخبازي والبزرقطونا وغيرها تشاكل البقلة اليمانية في هيئتها وأغصانها وورقها على هيئة الباذروج إلا أن أطرافها إلى الإستدارة وخضرتها مائلة إلى الذهبية مشرفة الحافات، وزهرتها صفراء فيها مشابهة من زهر القثاء إلا أنها أصغر تخلف إذا أسقطت مشفة عودية الشكل إلى الخضرة ما هي في داخلها بزر أسود كشكل بزر الشونيز البري وطعم البقلة كلها مسبخ الطعم. غيره: وهي ألذ طعمًا من الخبازي وتنفع الطحال وتلين الطبع وترطب الصدر وبزرها إذا سقي منه درهمان أسهل إسهالًا ذريعًا وهو شديد المرارة.

ملطاه: هو مشط الغول وهو نبات يكون في الجبال الشامخة يدوح أغصانًا دقاقًا لا زهر له ولا ثمر له ورق شبيه بورق الكزبرة إذا شرب من مائه ثلاثة أواقي نفع من عضة الكلب الكلب. لي: هكذا زعم الشريف في نقله عن الفلاحة.

ملونيا: هو البطيخ الطويل وقد ذكر في الباه.

ملبن: الرازي في دفع مضار الأغذية: هو غليظ مولد للسدد والقولنج بطيء النزول رديء في أكثر أحواله واجتنابه أصلح، اللهم إلا أن يكون الإنسان جائعًا ويصلح منه ويسرع نزوله الفانيذ وينبغي أن يحذره من في كبده وطحاله غلظ والحصا يعتريه في كلاه وليس بضار للصدر والرئة.

من: مسيح: حار جلاء غسال إلا أن قوته تزيد وتنقص بحسب الشجر الذي يقع عليه. ماسرحويه: حار في الأولى معتدل الرطوبة واليبس جيد للصدر والرئة والذي يقع على الطرفاء نافع للسعال وخشونة الصدر. ابن ماسه: المن الذي ينزل على الطرفاء ويلتقط منها صالح للسعال والخشونة الكائنة في الصدر. جامع الرازي: المن يقع على ورق الخطمي كالعسل فما تخلص منه كان أبيض وما لم يتخلص وجمع بالورق كان أخضر. حبيش بن الحسن: حار في آخر الدرجة الثانية يقرب يبسه من حرارته وأجوده ما صفا لونه وكان بقرب من البياض يشوبه يسير حمرة لا يخالطه شيء من خشب الشجرة وهو ينفع استرخاء العصب والمعدة ويشد الطبع وينفع من الماء الأصفر إذا شرب منه وتضمدت به البطن وينشف البلة إذا استعط بوزن دانق منه ويجلو الدماغ ويخرج عنه الريح الغليظ، ويقوي الأدوية إذا خلط بها في الشراب والسعوط ويبدد الأورام التي من البلغم ويخلط بالأدوية الكبار لكثرة منافعه في البدن. لي: هذا القول الذي أورده حبيش في المن لا يسوغ إلحاقه به لما اشتمل عليه من كثرة المباينة له في الكيفية والقوة فتأمله ولو أورده في صمغ المر لكان أشبه به وأليق، وإنما ذكرت كلام حبيش ههنا بنصه لأنبه عليه لأن جماعة من الأطباء قد نقلوا هذا بعينه عنه ولم يذكروا ما نبهت عليه.

منيرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت