فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 743

ديسقوريدوس في الأولى: هو صمغ شجرة تكون ببلاد العرب وأجوده ما كان مراصًا في اللون كأنه الغراء المتخذ من جلود البقر وباطنه علك لازوقي سريع الإنحلال لا يخالطه شيء من خشب ولا وسخ وإذا بخربه كان طيب الرائحة شبيهًا بالأظفار وقد يوجد منه شيء أسود وسخ غليظ كبير المقدار رائحته كرائحة الدارشيشغان أو رائحة قشر الكفري يؤتى به من بلاد الهند وقد يؤتى بشيء منه من البلاد التي يقال لها باطوناس شبيه بالراتينج قريب من لون الباذنجان، وهو ثان بعد الجيد في قوته وقد يغش المقل بصمغ غربي وغراء يخلطونه وما كان هكذا فلا يكون له من المرارة ما للخالص ورائحته في التبخير طيبة. جالينوس في السادسة: هو جنسان صقلي وهو أشد سوادًا وألين من المقل الآخر وقوته ملينة وعمله بهذه القوة بليغ والآخر عربي والعربي أيبس من الآخر وقوته أشد تجفيفًا من الأدوية الملينة وما كان منه حديثًا رطبًا إذا عجن كان كاللبن فعمله كعمل الصقلي وكلما عتق حدثت في طعمه مرارة شديدة وصار حادًا حريفًا يابسًا فقد خرج من طبيعة اعتدال الأدوية الملينة للأورام الصلبة ومن الناس من يستعمله وخاصة العربي في مداواة الأورام الحادثة في الحنجرة وفي قبلة الأمعاء وإذا أرادوا استعماله لينوه بريق إنسان لم يأكل شيئًا ثم لا يزالون يعجنونه حتى يصير كالمرهم وقد يظن بالمقل العربي أنه يفتت حصى الكليتين إذا شرب ويدر البول ويذهب الرياح الغليظة إذا لم تنضج ويفشها ويطردها ويشفي وجع الأضلاع وفسوخ العضل كلها. ديسقوريدوس: وقوته مسخنة ملينة وإذا ديف بريق صائم حلل الجساء والورم الذي يقال له قريحوقيلي العارض في الحلق وأدرة الماء وإذا احتمل أو تبخر به فتح الرحم المنضمة ويحدر الجنين وكل رطوبة وإذا شرب فتت الحصا وأدر البول وإذا شربه من كان به سعال أو من نهشه شيء من الهوام نفع من ذلك وهو نافع من شدخ أوساط العضل والكزاز ووجع الجنب والرياح ويقع في أخلاط المراهم اللينة لصلابة الأعصاب وتعقدها ويلين بأن يدق ويصب عليه أما شراب أو ماء حار قليلًا قليلًا. ابن سرانيون: يسهل البلغم ويعطي منه على رأي القدماء والمحدثين مثقالان مع ماء العسل، وينفع خاصة الذين تقطع أعينهم الرطوبات. جامع الرازي: حار لين في الدرجة الثالثة وينفع من الطواعين. أبو جريج: المقل المسمى الكور حار يابس في آخر الثانية وله حدة وينفع من الجراحات إذا خلط بالمراهم وينقي أعضاءها ويدمل الخنازير وإن طلي على السعفة بالخل أبرها. حنين في كتاب الترياق: يحلل الورم الجامد. ابن ماسويه: يحلل الأورام الداخلة شربًا بمطبوخ والخارجة إن وضع عليها محلولًا بمطبوخ وإن خلط بالأدوية الحادة المسهلة منع حدتها ونفع من سحج الأمعاء والأضرار بها. ماسرحويه: إنه يحلل الأورام الصلبة في الأنثيين وغيرهما. ابن سينا: ينفع من أوجاع قصبة الرئة وأورامها والسعال المزمن، وينقي الرحم وينفع من البواسير شربًا. وحكى ابن واقد عن غيره أنه يزيد في شهوة الجماع ويسمن وينفع من جميع السموم كلها شربًا. التجربتين: إذا سحق وعجن برغوة الفول المطبوخ ووضع على الثآليل المتعلقة والقوباء وتمودي عليه قلعها وأزالها وإن ضمدت به الأورام البلغمية الصلبة حللها وقيله الماء وحفظ الأسنان ويضمر قيله اللحم للصبيان خاصة إذا كان معجونًا بهذه الرغوة أو لعاب الصائم حتى يصير كالمرهم ويسهل نفث الأخلاط كلها من الصدر والرئة ويدر الطمث إذا كان اعتقاله من سدد غليظة ويؤخذ منه درهم ونصف فما دونه، فيخرج الثفل ويسهل الولادة وينزل المشيمة شربًا وحمولًا وبخورًا، وإذا سحق وخلط بنخالة القمح الكبيرة وكون النخالة أغلب وطبخًا برب العنب وعركًا بسمن ووضعًا على أورام النغانغ من خارج حللها، وإذا وضع على البرودة الحادثة في الجفن محلولًا بلعاب الصائم حللها وإذا وضع على البواسير من خارج والثآليل المتعلقة هناك معجونًا بماء الكرم الجاري فيه من أول أمشير وهو أشباط أوقي مطبوخ زنبق في زيت عتيق ويعاد إلى الطبخ حتى يغلظ وتمودي عليه أضمرها، وإن خلط به شيء يسي من الزنجار بعد ظهورها أسقطها وهو مفتح للسدد في الكلى والمثانة.

مقل مكي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت