زعمت التراجمة في متن كتاب ديسقوريدوس وجالينوس أن الكهرباء هو صمغ الجوز الرومي وليس كما زعموا بل غلطوا فيه لأن جالينوس لما ذكر الجوز الرومي قال فيه: ورد هذه الشجرة قوته حارة في الدرجة الثالثة وصمغتها شبيهة بزهرتها وهي أسخن من الزهرة، وأما ديسقوريدوس فقال فيه أنه إذا فرك فاحت منه رائحة طيبة هذا قول الرجلين الفاضلين في صمغ الجوز الرومي، وليس في الكهرباء شيء من ذلك لا في الماهية ولا في القوة ولا في طيب الرائحة ولا في الإسخان أيضًا فقد ظهر من كلام التراجمة أنهم تقولوا على الفاضلين ما لم يقولا أن الكهرباء هي صمغة الجوز الرومي فتأمل ذلك. الغافقي: هي صنفان منها ما يجلب من بلاد الروم والمشرق، ومنها ما يوجد بالأندلس في غربيها عند سواحل البحر تحت الأرض وأكثر ما يوجد منها عند أصول الدوم، وزعم جهال الناس أن تلك المواضع كانت قبورًا في القديم وأن ملوك الروم كانوا يديبونها ويصبونها على موتاهم لأنها تحفظ صورة الميت وتبدو صورته بأشفافها، وهذا كذب لأن تلك المواضع لو كانت قبورًا لكان أكثر ما تصاب في البراحات وتجمعها الحراثون وتؤخذ قطرات كالصمغ وهي أحسن وأصغر وأصلب من المشرقية وأقوى فعلًا. وأخبرني الخبير به أنها رطوبة تقطر من ورق الدم لأنه هناك في هذه الناحية عند طلوعه من الأرض تقطر منه رطوبة شبيهة بالعسل هو يكون منها هذا الدواء وقد يكون فيه الذباب والتبن والمسامير والحجارة والنمل. ابن سينا: هو صمغ كالسندروس مكسره إلى الصفرة والبياض شفاف وربما كان إلى الحمرة يجذب التبن والهشيم من النبات ولذلك سمي كاه رباء أي سالب التبن بالفارسية وقال في الأدوية القلبية: لها خاصية في تقوية القلب وتفريحه معًا بتعديلها المزاج وتمتينها الروح. ابن عمران: هي باردة يابسة وإذا شرب منه نصف مثقال بماء بارد حبس الدم الذي ينبعث من انقطاع عرق في الصدر ويحبس نزف الدم من أي موضع كان وينفع خفقان القلب الكائن من المرة الصفراء من قبل مشاركة القلب لفم المعدة وينفع من وجع البطن والمعدة. الخوز: يقطع الرعاف وإذا علق على صاحب الأورام الحارة نفعها. ثاوفرسطس: إن علق على الحامل حفظ جنينها ويحفظ صاحب اليرقان وينفعه تعليقًا، وإن سحق ولطخ على حرق النار نفعه جدًا. ماسرحويه: إن شرب منه مثقال حبس التحلب من الرأس والصدر إلى المعدة. أنطيلس: الآمدي يبرئ من عسر البول، وإذا شرب مع المصطكي نفع أوجاع المعدة. أبو جريج: له خاصية في إمساك الدم وخاصة الزحير. الرازي: جيد لسيلان دم الطمث والبواسير والخلفة شربًا. بديغورس: إذا شرب منه نصف مثقال بماء بارد حبس القيء ونفع من الكسر والرض. نبادوق: بدله إذا عدم وزنه من الطين الأرمني مرتين وثلثا وزنه من السليخة ونصف وزنه من البزرقطونا المقلو. غيره: بدله وزنه من السندروس.
كهورات: الفلاحة: هي بقلة حارة حريفة ليس لها كثير إسخان مع حرافتها وحرارتها ومرارتها ورقها مدور شديد التدوير في صورة ورق الخبازي وألطف منه ولها رائحة ذكية طيبة وفيها أدنى لزوجة وهي شديدة الخضرة وتبزر بزرًا بغير ورد وبزره حار رطب طيب الرائحة والطعم يرتفع شبرًا أو أرجح بقليل وينبت في الصيف وهي صالحة للمعدة مفتقة للشهوة هاضمة للطعام وتؤكل نيئة ومطبوخة، وقيل أنها تطرد الوزغ والدود وبزرها إذا سحق وتمرخ به بدهن ورد نفع من الأعياء.
كهكم: هو الباذنجان من جداول الحاوي وقد ذكر في الباء.
كهيانا: هو عود الفاوانيا وذكرته في الفاء.
كوارع: